الشيخ المفيد

155

المقنعة

قبل ( 1 ) طلوع الفجر فأزيده وأوسع عليه ، ألا عبد مؤمن سقيم يسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأعافيه ، ألا عبد مؤمن محبوس مغموم يسألني أن أطلقه من حبسه وأفرج غمه ( 3 ) قبل طلوع الفجر فأطلقه من حبسه ( 4 ) وأخلي سربه ( 5 ) ، ألا عبد مؤمن من مظلوم يسألني أن آخذ بظلامته قبل طلوع فجر فأنتصر له ، وآخذ بظلامته ، قال ( 6 ) فما يزال ينادي بها ( 7 ) حتى يطلع الفجر " ( 8 ) . والصادق عليه السلام أنه قال : في قول الله تعالى : " سوف أستغفر لكم ربي " ( 9 ) إنه ( 10 ) أخره إلى السحر من ليلة الجمعة ( 11 ) وروى عنه عليه السلام : أنه قال : " إن العبد المؤمن ليسأل ( 12 ) الله الحاجة فيؤخر قضاها إلى يوم الجمعة ، ليختصه ( 13 ) بفضل يوم الجمعة " ( 14 ) وروي عنه عليه السلام : أنه قال : " إن لله تعالى كرائم في عباده ، خصهم ( 16 ) بها كل ليلة جمعة ويوم جمعة ، فأكثروا فيها ( 17 ) من التهليل ، والتسبيح ، والثناء على الله عز وجل والصلاة على النبي ( 18 ) صلى الله عليه وآله ( 19 ) .

--> ( 1 ) في و : " من قبل " . ( 2 ) ليس " مؤمن " في ( ز ) . ( 3 ) في ب : " عنه " بدل " غمه " . ( 4 ) ليس " من حبسه " في ( ألف ، ج ) . ( 5 ) في ج : " سبيله " . ( 6 ) ليس " قال " في ( ز ) . ( 7 ) ليس " بها " في ( ج ) . وفي نسخة من ( و ) " هنا " . ( 8 ) الوسائل ، ج 5 الباب 44 من أبواب صلاة الجمعة ، ح 3 ص 73 . ( 9 ) يوسف - 98 . ( 10 ) في ج : " إنه كان بي حفيا أخره " . ( 11 ) الوسائل ، ج 5 الباب 44 من أبواب صلاة الجمعة ، ح 2 و 5 ، ص 73 - 74 . ( 12 ) في و : " يسأل " . ( 13 ) في ب ، ج ، ز : " ليخصه " وفي د : " ليحصيه " . ( 14 ) راجع الوسائل ، ج 5 ، الباب 44 من أبواب صلاة الجمعة ح 4 ص 74 . ( 15 ) ليس " تعالى " في ( ز ) وفي ( ب ) " عز اسمه " . ( 16 ) في ألف : " حضهم " . ( 17 ) في ب ، ز : " فيهما " . ( 18 ) في ب : " على محمد صلى الله عليه وآله " . ( 19 ) الوسائل ، ج 5 الباب 40 من أبواب صلاة الجمعة ح 25 ص 68 نقلا عن الكتاب .